قام رئيس المحكمة المرافعة لمحافظة كابيسا بسفر إلى مديرية نجراب لهذه المحافظة من أجل السلام بين عدة عائلات 

m_admin
دوشنبه ۱۴۰۲/۱۰/۱۱ - ۱۰:۰
قام رئيس المحكمة المرافعة لمحافظة كابيسا بسفر إلى مديرية نجراب لهذه المحافظة من أجل السلام بين عدة عائلات 


 في يوم الأربعاء 15/5/1445هـ ق سافر فضيلة المولوي مير آقا المعروف بذبيح الله (خالد) رئيس المحكمة المرافعة بمحافظة كابيسا، بمرافقة المفتي عبد الرؤوف (سعادت) رئيس محكمة المدينة و المفتي سراج الدين (راشد) مفتي ديوان الجزاء للمحكمة المرافعة والمفتي محمد قابل مفتي ديوان الأمن العام لمحكمة المدينة، إلى منطقة "ىره جياوة" بمديرية نجراب من أجل الصلح والمصالحة بين عدة عائلات كانت تتشاجر منذ فترة طويلة. 
 خلال هذه الرحلة، انتهى الصراع والعداوة التي طال أمدها بين عدة عائلات ، و استمرت لفترة طويلة وأدت إلى إصابة عدد كبير من الشباب والنساء. و قد تم انتهاء الصراع بعد جهود إصلاحيي المنطقة وتدخل رئيس المحكمة المرافعة بمحافظة كابيسا واحتضن المتخاصمون بعضهم البعض وتعاهدوا ألا يحدث أي شجار بينهم بعد ذلك.
 لاحقاً ألقى رئيس المحكمة المرافعة كلمة بحضور عدد كبير من سكان "جياوة" وقال الحمد لله الشريعة تحكم اليوم، الحكام يريدون تطبيق الشريعة، هذه هي الشريعة بالنسبة لنا يفهمنا أنه عندما يكون هناك خلاف بين الإخوة المسلمين، فعليهم أن يتصالحوا بناء على آيات القرآن الكريم "والصلح خير".  
أضاف  الرئيس المذكور، اليوم سنبلغ هذه النصيحة بقدر استطاعتنا حيثما وقع نزاع بين المسلمين، و كما ترون اليوم فإن منطقة جياوة هي أبعد نقطة في مديرية نجراب حيث الطريق غير المعبد ولكننا جئنا إلى هنا مع مجموعة من القضاة لإسعاد الناس.                                                                                                                                                                                                                   
  وأضاف رئيس المحكمة المرافعة أنه بعد حكم الإمارة الإسلامية بناء على توجيهات أمير المؤمنين حفظه الله الذي قال (يجب حل الخلافات والصراعات الموجودة بين العائلات) فإن الجهود يتم  لحل جميع العداوات السابقة بين العائلات عن طريق وساطة العلماء الكرام، كما أن أهل جياوة شجعان حقا وتاريخهم معروف لجميع سكان كابيسا، لكن إذا تم استخدام هذه الشجاعة في أعمال الخير إن شاء الله سيكون أفضل وأحسن.
 تابعاً لهذا اللقاء، قال رئيس محكمة المدينة في كلمته إنه حدثت ثورة في أفغانستان في (40) سنة الأخيرة، أي منذ ولادتي حتى الفتح، باستثناء (5) سنوات خلال الإمارة الإسلامية السابقة بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر (رحمه الله) لم يكن هناك ثورة مستقلة، وأغلبها لم يكن لها أساس إسلامي؛  فبينما (99) في المائة من أهل أفغانستان مسلمون، كانت رؤيتهم وفكرهم مؤلفة من المنظرين الروسيين، أو الأمريكيين و كان ينبوعها من هناك فلم يبق في أفغانستان اليوم.
  وقال الحمد لله أن النظام الشعبي والإسلامي أصبح هو النظامالحاكم اليوم، وهو يحاول التواصل مع الشعب في كل جزء من أفغانستان، وهذا السلام الذي حدث كان نتيجة جهود رئيس المحكمة والمصلحين و سكان المنطقة.، جزاهم الله خيرا على كل جهودهم.
 وفي ختام هذا اللقاء ذكر المفتي راشد مفتي ديوان الجزاء بفضائل السلام وأهميته وعواقبه الطيبة، وانتهى الاجتماع بدعاء الخير.

تازه ترین اخبار

شنبه ۱۴۰۵/۴/۲۰ - ۱۲:۸
Background image

رئیس محکمه مرافعه ولایت کندز از زندان آن ولایت بازدید و نظارت نمود

 محترم مولوی محمد یوسف (ابوالوفا) رئیس عمومی محکمه مرافعه ولایت کندز، با معیتی مولوی عبدالواحد (قریشی) رئیس دیوان جزا مرافعه، به تاریخ 20/1/1448 هـ ق از ریاست زندان آن ولایت بازدید و. . .

شنبه ۱۴۰۵/۴/۲۰ - ۱۱:۳۸
Background image

رئیس محکمه مرافعه ولایت پروان از محکمه ابتدائیه شهری آن ولایت بازدید نمود 

محترم الحاج مولوی میرآقا (ذبیح الله خالد) رئیس محکمه مرافعه ولایت پروان، با معیتی مولوی عبدالمقیت (مبارز) رئیس دیوان امنیت عامه محکمه مرافعه، به تاریخ 22/1/1448 هـ ق از محکمه ابتدائیه. . .

پنجشنبه ۱۴۰۵/۴/۱۸ - ۱۰:۳۹
Background image

محاکم ولايت کندز طی دو هفته علاوه بر رسيدگی به (۴۳۰) دوسیه، به تعداد (۲۱۸) قطعه وثایق را نیز اجرا نموده‌است

محاکم مرافعه، وثايق، ابتدائیه شهرى و ابتدائیه ولسوالى‌های ولایت کندز طی دو هفته (از تاريخ ۱/ ۱/ ۱۴۴۸هـ ق الى ۱۵/ ۱/ ۱۴۴۸هـ ق) علاوه بر رسيدگی به (۴۳۰) دوسیه، به تعداد (۲۱۸) قطعه وثایق. . .

بازگشت به اخبار